منتديات فرسان التطوير
هذه الرسالة تعني بأنك غير مسجل في
*فرسان التطوير*
وندعوك للتسجيل معنا او التعريف بفسك
ادراة
شبكة فرسان الليل



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فضل سوره يـس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رماد انسان
المدير العام

avatar

عدد المواضيع : 633
عدد المساهمات : 404

الجنس : ذكر

السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/03/2011
العمر : 22
الموقع : شبكة فرسان الليل

مُساهمةموضوع: فضل سوره يـس   الجمعة سبتمبر 02, 2011 8:09 am

الحمد لله

أولا :


سورة ( يس ) من سور القرآن المكية العظيمة ، عدد آياتها ثلاث وثمانون آية ،
فواصلها القصيرة لها وقع قوي في النفوس المؤمنة ، موضوعاتها الرئيسية هي
موضوعات السور المكية ، تحدثت عن توحيد الألوهية والربوبية وعاقبة
المكذبين بهما ، والقضية التي يشتد عليها التركيز في السورة هي قضية البعث
والنشور .


ثانياً :


قد وردت عدة أحاديث في فضائل هذه السورة ، أكثرها مكذوبة موضوعة ، وبعضها
ضعيف ضعفا يسيرا ، ولم نقف على حديث صحيح مخصوص في فضل سورة ( يس ) .




فمما ورد من فضائلها ويضعفه أهل العلم بالحديث – وإنما نسوقه هنا للتنبيه عليه - :


( إن لكل شيء قلبا ، وقلب القرآن ( يس ) ، من قرأها فكأنما قرأ القرآن عشر مرات )


( من قرأ سورة ( يس ) في ليلة أصبح مغفورا له )


( من داوم على قراءتها كل ليلة ثم مات مات شهيدا )


( من دخل المقابر فقرأ سورة ( يس ) ، خفف عنهم يومئذ ، وكان له بعدد من فيها حسنات )


انظر "الموضوعات" لابن الجوزي (2/313) ، "الفوائد المجموعة" للشوكاني
(942،979) ، وانظر للأهمية رسالة : " حديث قلب القرآن يس في الميزان ،
وجملة مما روي في فضائلها " لفضيلة الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف ، حفظه الله
.


ويراجع في موقعنا سؤال رقم (
654) (6460)


ثالثا :


ومما يرويه الناس حديث ( يس لما قرئت له ) ، ويعنون به أن قراءة سورة ( يس )
يحصل معها قضاء الحوائج وتسهيل الأمور التي ينويها القارئ بقراءته .




والواجب التنبيه على بطلان نسبة هذا الكلام إلى السنة النبوية ، أو إلى أهل العلم من الصحابة والتابعين والأئمة ،





فلم يأت عن أحد منهم مثل هذا التقرير ، بل ينبهون على بطلان ذلك .






يقول السخاوي رحمه الله عن هذا الحديث :






" لا أصل له بهذا اللفظ " انتهى . "المقاصد الحسنة" (741) ، وقال القاضي زكريا في حاشية البيضاوي :






موضوع . كما في "كشف الخفاء" (2/2215)






ومثله في كتاب "الشذرة في الأحاديث المشتهرة" لابن طولون الصالحي (2/1158) وفي "الأسرار المرفوعة"






للقاري (619) وغيرها . وانظر رسالة الشيخ محمد عمرو المشار إليها : " حديث قلب القرآن يس .. " ص 80 هـ 1 .




ولا يجوز لأحد أن ينسب هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أن يتحدث به في مجالس الناس ،






ومن يزعم أن التجربة تدل على صحة هذا الحديث ، يقال له :






والتجربة وقعت من كثير ممن قرأ ( يس ) لقضاء حاجته فلم يقضها الله له ،






فلماذا نأخذ بتجربتك ولا نأخذ بتجربة غيرك !؟




وما ينقله الإمام ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (3/742) عن بعض أهل العلم






: " أنَّ مِن خصائص هذه السورة أنها لا تُقرَأ عند أمر عسير إلا يسره الله تعالى " انتهى .






فهو اجتهاد منهم ليس عليه دليل من الكتاب أو السنة أو أقوال الصحابة والتابعين ،






ومثل هذا الاجتهاد لا يجوز نسبته إلى الله تعالى ورسوله ، إنما ينسب مثل هذا إلى قائله ؛






بحيث يكون صوابه له وخطؤه عليه ، ولا يجوز أن ينسب إلى كتاب الله تعالى أو سنة رسوله ما نتيقن أنه منه .






قال الله تعالى : {
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا
بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا
بِاللَّهِ






مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ }




على أننا ننبه هنا إلى أن كثيرا ممن تقضى له






الحاجات عند دعائه ، أو قراءته لمثل ذلك ، إنما تقضى له لأجل ما قام بقلبه من الاضطرار والفقر إلى ربه ،






وصدق اللجوء إليه ، لا لأجل ما قرأه من






دعاء ، أو دعا عنده من قبر أو نحو ذلك .






يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :






" ثم سبب قضاء حاجة بعض هؤلاء الداعين الأدعية المحرمة أن الرجل منهم قد يكون مضطرا اضطرارا






لو دعا الله بها مشرك عند وثن لاستجيب له ، لصدق توجهه إلى الله ، وإن كان تحري الدعاء عند الوثن شركا ،






ولو استجيب له على يد المتوسل به ، صاحب القبر أو غيره لاستغاثته ، فإنه يعاقب على ذلك ويهوي في النار ، إذا لم يعف الله عنه ..."






ثم يقول : " ومن هنا يغلط كثير من الناس ؛ فإنهم يبلغهم أن بعض الأعيان من الصالحين عبدوا عبادة أو دعوا






دعاء ، ووجدوا أثر تلك العبادة وذلك الدعاء ، فيجعلون ذلك دليلا على استحسان تلك العبادة والدعاء ،






ويجعلون ذلك العمل سُنّة ، كأنه قد فعله نبي ؛ وهذا غلط لما ذكرناه ، خصوصا إذا كان ذلك العمل إنما كان






أثره بصدق قام بقلب فاعله حين الفعل ، ثم تفعله الأتباع صورة لا صدقا ، فيُضَرون به ؛ لأنه ليس العمل مشروعا






فيكونَ لهم ثواب المتبعين ، ولا قام بهم صدق ذلك الفاعل ، الذي لعله بصدق الطلب وصحة القصد يكفر عن الفاعل " .






انتهى من اقتضاء الصراط المستقيم (2/698، 700)




والله أعلم .








[b]ـسـألـنـي عــن أسـبــآإب فــرحـتــي !؟
~...أولــهــا أنــتَ♥️ ..
~...وثـانـيها أنــتَ♥️ ..
~...و أخــرها أنــتَ♥️ ..
~.....وكـل فرحــــي♥️ ..
~...أنــتَ ،♥️ أنـــتَ ،♥️ أنـــتَ ♥️ ..//~
فلا تلومنــي إذا بكـــت عينـــي عليــــك أو خفــــق الفــــؤاد و آزداد
شـــــوقآ إليـــــك أو نـــــزف قلبـــي و مــــات مدفونـــــآ بيـــــــن
يديـــــــــك .. فمــــــاأشــــــتقت لأحــــــد كمــــــا إشـــــــتقت
إليــــــــك ♥️
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://riders.123.st
 
فضل سوره يـس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فرسان التطوير :: الساحة الرئيسية :: . :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: